مرت عشر سنوات بعد انتقالي من مدرسة المقداد بن عمرو في الدمام إلى مدرسة سليمان بن عبد الملك في المحمدية. و هاقد تخرج طلابي الذين درستهم في الصف الثاني في العام الدراسي 1426-1427 من الثانوية ، و هاأنا أزجي أسمى آيات التبريكات والتهاني متمنيا لهم القبول فيما يتمنونه من دراسات جامعية ووظائف مرموقة. وطوال السنين العشر السابقة لم أنسهم فهم في ذاكرتي ووجداني بصورهم التي لازلت أحتفظ بها وأسماءهم. وأهديهم صور تلك السنة راجيا منهم أن يسامحوني عما بدر مني من خطأ غير مقصود.













ما شاء الله تبارك الله صراحه قليل في هذا الزمن نشوف استاذ يفتخر ب ابنائه الطلاب .
ردحذف