الأحد، 31 يوليو 2016

طلابي المتخرجون سنة 1437 من الثانوية

مرت عشر سنوات بعد انتقالي من مدرسة المقداد بن عمرو في الدمام إلى مدرسة سليمان بن عبد الملك في المحمدية. و هاقد تخرج طلابي الذين درستهم في الصف الثاني في العام الدراسي 1426-1427 من الثانوية ، و هاأنا أزجي أسمى آيات التبريكات والتهاني متمنيا لهم القبول فيما يتمنونه من دراسات جامعية ووظائف مرموقة. وطوال السنين العشر السابقة لم أنسهم فهم في ذاكرتي ووجداني بصورهم التي لازلت أحتفظ بها وأسماءهم. وأهديهم صور تلك السنة راجيا منهم أن يسامحوني عما بدر مني من خطأ غير مقصود. 

هناك تعليق واحد:

  1. ما شاء الله تبارك الله صراحه قليل في هذا الزمن نشوف استاذ يفتخر ب ابنائه الطلاب .

    ردحذف