في مغرب الأمس كنت أمارس رياضة المشي في حارتنا الدانة ففتحت جوالي و
بدأت أتأمل صورة المرحوم أبا حسين علي حسن سلمان الحرز التي التقطتها في عيد الفطر عام 1408 - 1988 في منزلنا في حي الخليج ، و هو يضحك وهي من الصور
النادرة التي يرتدي فيها الغترة و العقال ، فأخذت أتأملها و أخاطبه و أنا أبكي و دموعي تنهال سخينة ، على الرغم أني كتبت عنه مقالا طويلا عنه في خمسة أيام بطلب من أخيه أحمد إلا أني كنت حزيناً و لم أبك، و المقال في طريقه للنشر عند في ذكراه الأربعين فخاطبته فيها :
كم هي جميلة جدا ضحكتك ، و جميلة صورتك و أنت بالغترة و العقال ، و أنا منذ سنوات طويلة أراك بدون غترة و عقال !
أبا حسين ..... ها أنت في هذه الصورة في السادسة و العشرين من عمرك ، و أنا كنت في العشرين في 1408.
ربما استعجلت الرحيل : " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون " .
أبا حسين ... كم كنت بسيطاً في كلامك و تعاملك .
تتحدث بصوت مرتفع أحياناً لكن بحب و احترام مع السامع .
أنت السابق و نحن اللاحق .
نم قرير العين مع من كنت تحبهم و تواليهم .
أبا حسين ..... رحمك الله .
كم هي جميلة جدا ضحكتك ، و جميلة صورتك و أنت بالغترة و العقال ، و أنا منذ سنوات طويلة أراك بدون غترة و عقال !
أبا حسين ..... ها أنت في هذه الصورة في السادسة و العشرين من عمرك ، و أنا كنت في العشرين في 1408.
ربما استعجلت الرحيل : " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون " .
أبا حسين ... كم كنت بسيطاً في كلامك و تعاملك .
تتحدث بصوت مرتفع أحياناً لكن بحب و احترام مع السامع .
أنت السابق و نحن اللاحق .
نم قرير العين مع من كنت تحبهم و تواليهم .
أبا حسين ..... رحمك الله .
20 شوال 1441 الجمعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق