آه ... يا خالي عبد المحسن الحرز تسع عشرة سنة مرت اليوم على رحيلك و كأنها الأمس !
تسعة عشرة عاما مرت مر السحاب فما أقصرها في عمر الزمن و ما أطولها في قلب إنسان فقد حبيبا هو أنت يا خالي ! تسع عشرة سنة ما أقساها علينا !
خالي الجميل يا صنو نفسي أتذكرك بالأمس تصحو قبيل الفجر فتغذ الخطى بسكينة نحو مسجد آية الله الشيخ محمد الهاجري ( قدس الله سره ) فلله درك لم تترك صلاة الجماعة إلا بعذر قاهر !
بالأمس رأيتك تذهب ماشيا متفائلا نحو منجرتك المتواضعة لم تتحجج بطول المسافة و لا عدم توافر سيارة تقلك .
رحمك الله يا من لم تترك مناسبة فرح تدعى لها إلا و لبيتها , و لم تسمع بميت إلا و شيعته و حضرت فاتحته . رحمك الله يا من وصلت رحمك و لو قطعوك .
رحمك الله يا جميل المحيا و يا جميل المعشر , فنم بسلام تحوطك تقواك و يحفك عملك الصالح و انك عند رب رحيم .
و السلام عليك يوم ولدت و يوم مت و يوم تبعث حيا .
ابن اختك علي صالح الفهيد
21 ربيع الآخر 1440
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق